|
١٤٥ }{وكتبنا له في الالواح من كل شيء مما يحتاجون إليه من أمر الدين }{موعظة وتفصيلا لكل شيء بدل من الجار والمجرور أي وكتبنا له كل شيء من المواعظ وتفصيل الأحكام واختلف في أن الالواح كانت عشرة أو سبعة وكانت من زمرد أو زبرجد أو ياقوت أحمر أو صخرة صماء لينها اللّه لموسى فقطعها بيده وسقفها بأصابعه وكان فيها التوراة أو غيرها {فخذها} على إضمار القول عطفا على كتبنا أو بدل من قوله {فخذ ما آتيتك} والهاء للألواح أو لكل شيء فإنه بمعنى الأشياء أو للرسالات {بقوة} بجد وعزيمة {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} أي بأحسن ما فيها كالصبر والعفو بالإضافة إلى الانتصار والاقتصاص على طريقة الندب والحث على الأفضل كقوله واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم [الزّمر:٥٥] أو بواجباتها فإن الواجب أحسن من غيره ويجوز أن يراد بالأحسن البالغ في الحسن مطلقا لا بالاضافة وهو المأمور به كقولهم الصيف أحر من الشتاء {سأريكم دار الفاسقين} دار فرعون وقومه بمصر خاوية على عروشها أو منازل عاد وثمور واضرابهم لتعتبروا فلا تفسقوا أو دارهم في الآخرة وهي جهنم وقرئ سأوريكم بمعنى سأبين لكم من اوريت الزند وسأورثكم ويؤيده قوله وأورثنا القوم |
﴿ ١٤٥ ﴾