|
١٧٣ {أو يقولوا} عطف على {أن تقولوا} وقرأ أبو عمرو كليهما بالياء لان أول الكلام على الغيبة {إنما اشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم} فاقتدينا بهم لان التقليد عند قيام الدليل والتمكن من العلم به لا يصلح عذرا ا {فتهلكنا بما فعل المبطلون} يعنى اباءهم المبطلين بتأسيس الشرك وقيل لما خلق اللّه آدم أخرج من ظهره ذرية كالذر وأحياهم وجعل لهم العقل والنطق وألهمهم ذلك لحديث رواه عمر رضي اللّه تعالى عنه وقد حققت الكلام فيه في شرحي لكتاب المصابيح والمقصود من إيراد هذا الكلام ها هنا إلزام اليهود بمقتضى الميثاق العام بعد ما ألزمهم بالميثاق المخصوص بهم والاحتجاج عليهم بالحجج السمعية والعقلية ومنعهم عن التقليد وحملهم على النظر والاستدلال كما |
﴿ ١٧٣ ﴾