|
١٨٠ {وللّه الأسماء الحسنى} لأنها دالة على معان هي أحسن المعاني والمراد بها الألفاظ وقيل الصفات {فادعوه بها} فسموه بتلك الأسماء {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} واتركوا تسمية الزائغين فيها الذين يسمونه بما لا توقيف فيه إذ ربما يوهم معنى فاسدا كقولهم يا أبا المكارم يا أبيض الوجه أو لا تبالوا بإنكارهم ما سمى به نفسه كقولهم ما نعرف إلا رحمان اليمامة أو وذروهم وإلحادهم فيها بإطلاقها على الاصنام واشتقاق اسمائها منها كاللات من اللّه والعزى من العزيز ولا توافقوهم عليه أو أعرضوا عنهم فإن اللّه مجازيهم كما قال {سيجزون ما كانوا} يعملون وقرأ حمزة هنا وفي فصلت {يلحدون}بالفتح يقال لحد وألحد إذا مال عن القصد |
﴿ ١٨٠ ﴾