|
١٨١ {وممن خلقنا أمه يهدون بالحق وبه يعدلون} ذكر ذلك بعد ما بين أنه خلق للنار طائفة ضالين ملحدين عن الحق للدلالة على أنه خلق أيضا للجنة هادين بالحق عادلين في الأمر واستدل به على صحة الإجماع لأن المراد منه أن في كل قرن طائفة بهذه الصفة لقوله عليه الصلاة والسلام: لا تزال من أمتي طائفة على الحق إلى أن يأتي أمر اللّه إذ لو اختص بعهد الرسول أو غيره لم يكن فائدة فإنه معلوم |
﴿ ١٨١ ﴾