٨١

{أو ليس الذي خلق السماوات والأرض} مع كبر جرمهما وعظم شأنهما

{بقادر على أن يخلق مثلهم} في الصغر والحقارة بالإضافة اليهما أو مثلهم في أصول الذات وصفاتها وهو المعاد وعن يعقوب يقدر

{بلى} جواب من اللّه تعالى لتقرير ما بعد النفي مشعر بأنه لا جواب سواه

هو الخلاق العليم}كثير المخلوقات والمعلومات

﴿ ٨١