٨٣

{فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء} تنزيه عما ضربوا له وتعجيب عما قالوا فيه معللا بكونه مالكا للأمر كله قادرا على كل شيء

{واليه ترجعون} وعد ووعيد للمقرين والمنكرين وقرأ يعقوب بفتح التاء

وعن ابن عباس رضي اللّه عنه كنت لا أعلم ما روي في فضل يس كيف خصت به فإذا انه بهذه الآية

وعنه صلى اللّه عليه وسلم: أن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس

وأيما مسلم قرأها يريد بها وجه اللّه غفر اللّه له وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتين وعشرين مرة

وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويشيعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه

وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان بشربة من الجنة فيشربها وهو على فراشه فيقبض روحه وهو ريان ويمكن في قبره وهو ريان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة وهو ريان

﴿ ٨٣