٩٤

{فمن افترى على اللّه الكذب من بعد ذلك} أي ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد إبراهيم {فأولئك هم الظالمون} المتجاوزون الحق إلى الباطل

﴿ ٩٤