٧ وقال الذين كفروا هم كفار قريش قالوا مخاطبا بعضهم هل ندلكم على رجل يعنون به النبي وإنما قصدوا بالتنكير الطنز والسخرية قاتلهم اللّه تعالى ينبئكم أي يحدثكم بعجب عجاب وقرئ ينبئكم من الإنباء إذا مزقتم كل ممزق أي إذا متم ومزقت أجسادكم كل تمزيق وفرقت كل تفريق بحيث صرتم ترابا ورفاتا إنكم لفى خلق جديد أي مستقرون فيه عدل إليه عن الجملة الفعلية الدالة على الحدوث مثل تبعثون أو تخلقون خلقا جديدا للإشباع في الاستبعاد والتعجب وكذلك تقديم الظرف والعامل فيه ما دل عليه المذكور لا نفسه لما ان ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها و يد فعيل بمعنى فاعل من جد فهو جديد وقل فهو قليل وقيل بمعنى مفعول من جد النساج الثوب إذا قطعه ثم شاع |
﴿ ٧ ﴾