|
١١٦ قوله تعالى: {وَٱتَّبَعَكَ ٱلاْرْذَلُونَ} وقرأ يعقوب بفتح الهمزة وتسكين التاء وضم العين: {وَٱتَّبَعَكَ ٱلاْرْذَلُونَ} وفيهم ثلاثة أقوال. احدها: الحاكة، رواه الضحاك عن ابن عباس. والثاني: الحاكة والأساكفة، قاله عكرمة. والثالث: المساكين الذين ليس لهم مال ولا عز، قاله عطاء. وهذا جهل منهم لأن الصناعات لا تضر في باب الديانات. قوله تعالى: {وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي: لم أعلم أعمالهم وصنائعهم، ولم أكلف ذلك، إنما كلفت أن أدعوهم، {إِنْ حِسَابُهُمْ} فيما يعملون {إِلاَّ عَلَىٰ رَبّى لَوْ تَشْعُرُونَ} بذلك ما عبتموهم في صنائعهم، {وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ} أي: ما أنا بالذي لا أقبل إيمانهم لزعمكم أنهم الأرذلون. وفي قوله: {لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُرْجُومِينَ} ثلاثة أقوال. احدها: من المشتومين، قاله الضحاك. والثاني: من المضروبين بالحجارة، قاله قتادة. والثالث: من المقتولين بالرجم، قاله مقاتل. |
﴿ ١١٦ ﴾