١٧٥

قوله تعالى: {أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ} وهو جمع ذكر {مّن ٱلْعَـٰلَمِينَ} أي: من بني آدم

{وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مّنْ أَزْوٰجِكُمْ}

قال الزجاج: وقرأ ابن مسعود: {مَا * إِصْلَـٰحٍ لَكُمْ رَبُّكُمْ مّنْ أَزْوٰجِكُمْ} يعني به الفروج. وقال مجاهد: تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال.

قوله تعالى: {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} أي: ظالمون معتدون

{قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ لُوطٍ} أي: لئن لم تسكت عن نهينا، لتكونن من المخرجين من بلدنا،

{قَالَ إِنّى لِعَمَلِكُمْ} يعني: إتيان الرجال من القالين قال ابن قتيبة: أي من المبغضين، يقال: قليت الرجل: إذا أبغضته.

قوله تعالى: {رَبّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ} أي: من عقوبة عملهم. {فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُ} وقد ذكرناهم في [هود: ٨٠] {إِلاَّ عَجُوزاً} يعني: امرأته {فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ} أي الباقين في العذاب

{ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلاْخَرِينَ} أهلكناهم بالخسف والحصب، وهو قوله:

{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا} يعني الحجارة.

﴿ ١٧٥