|
٢٠٩ قوله تعالى: {كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ} قد شرحناه في [الحجر: ١٢] والمجرمون هاهنا المشركون. قوله تعالى: {لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} قال الفراء: المعنى: كي لا يؤمنوا. فأما العذاب الأليم فهو عند الموت. {فَيَقُولُواْ} عند نزول العذاب {هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ} أي: مؤخرون لنؤمن ونصدق. قال مقاتل: فلما أوعدهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالعذاب. قالوا: فمتى هو؟ تكذيبا به. فقال اللّه تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ}. قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ} قال عكرمة عمر الدنيا. قوله تعالى: {ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} أي: من العذاب {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ} بالعذاب في الدنيا {إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} يعني: رسلا تنذرهم العذاب {ذِكْرِى} أي موعظة وتذكيرا. |
﴿ ٢٠٩ ﴾