|
٢١٢ قوله تعالى: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ} سبب نزولها أن قريشا قالت: إنما تجىء بالقرآن الشياطين، فتلقيه على لسان محمد، فنزلت هذه الآية قاله مقاتل. قوله تعالى: {وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ} أي: أن ينزلوا بالقرآن، {وَمَا يَسْتَطِيعُونَ} أن يأتوا به من السماء، لأنهم قد حيل بينهم وبين السمع بالملائكة والشهب. {إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ} أي: عن الاستماع للوحي من السماء {لَمَعْزُولُونَ} فكيف ينزلون به؟ وقال عطاء: عن سماع القرآن لمحجوبون، لأنهم يرجمون بالنجوم. |
﴿ ٢١٢ ﴾