٤٩و{ذق إنك أنت العزيز الكريم} وذكروا فيه وجوها الأول: أنه يخاطب بذلك علىسبيل الاستهزاء، والمراد إنك أنت بالضد منه والثاني: أن أبا جهل قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني فواللّه ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا والثالث: أنك كنت تعتز لا باللّه فانظر ما وقعت فيه، وقرىء أنك بمعنى لأنك. ثم قال: {إن هذا ما كنتم به تمترون} أي أن هذا العذاب ما كنتم به تمترون أي تشكون، ولمراد منه ما ذكره في أول السورة حيث قال: {بل هم فى شك يلعبون} (الدخان: ٩). |
﴿ ٤٩ ﴾