٦٢

{ وقالوا }، يعني صناديد قريش وهم في النار، { ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم }، في الدنيا، { من الأشرار }، يعنون فقراء المؤمنين عماراً، وخباباً، وصهيباً، وبلالاً، وسلمان رضي اللّه عنهم، ثم ذكروا أنهم كانوا يسخرون من هؤلاء،

﴿ ٦٢