وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ : يعني : بيعة الرضوان «٤».
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ : بضمائرها ، ولذلك أنثت ، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات.
﴿ ٧ ﴾