٧٢

مَقْصُوراتٌ : مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.

فِي الْخِيامِ : وهي من درر جوف «٧».

___________

(١) معاني القرآن للفراء : ٣/ ١١٩ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤٦ ، والمفردات للراغب : ١٧٣.

(٢) مجاز القرآن : ٢/ ٢٤٦ ، وتفسير غريب القرآن : ٤٤٣ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ١٥٦ ، واللسان : ٣/ ٦٢ (نضخ).

(٣) سورة البقرة : آية : ٩٨ ، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥/ ١٠٣ ، وتفسير القرطبي : (١٧/ ١٨٥ ، ١٨٦) ، والبحر المحيط : ٨/ ١٩٨. [.....]

(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.

(٥) في الأصل : «خيّرة» ، والمثبت في النص من «ك» ، وهي قراءة تنسب إلى قتادة ، وأبي رجاء العطاردي ، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي : ١٧/ ١٨٧ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٩٨.

(٦) أورد الطبري - رحمه اللّه - هذا القول والذي بعده ، وعقّب عليهما بقوله : «و الصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن اللّه تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام ، والقصر : هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر ، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن ، فلا يرون غيرهم ، كما عم ذلك».

(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد اللّه بن قيس الأشعري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».

صحيح البخاري : ٦/ ٨٨ ، كتاب بدء الخلق ، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».

﴿ ٧٢