٧٦-٧٧

{قَالَ} إبليس {أنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَار وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِين قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا} أي من الجنّة.

وقيل : من السماوات.

وقال الحسن وأبو العالية : أيّ من الخلقه التي أنت فيها.

قال الحسين بن الفضل : وهذا تأويل صحيح،

لأن ابليس تجبّر وافتخر بالخلقة،

فغيّر اللّه تعالى خلقه فاسودَّ بعدما كان أبيضاً وقبح بعدما كان حسناً وأظلم بعد أن كان نورانياً.

{فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} مطرود معذّب

﴿ ٧٦