٧٨-٨٤

{وَإنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأنظِرْنِي إلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ إلَى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُوم} وهو النفخة الأولى {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لاَغْوِيَنَّهُمْ أجْمَعِينَ إلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المُخْلَصِينَ قَالَ فَالحَقُّ وَالحَقَّ أقُول}.

قرأ مجاهد والأعمش وعاصم وحمزة وخلف : برفع الأول ونصب الثانية على معنى فأنا الحقّ أو فمنّي الحق،

وأقول الحق.

وقال الباقون : بنصبهما.

واختلف النحاة في وجهيهما،

قيل : نصب الأول على الإغراء والثاني بايقاع القول عليه.

وقيل : هو الأول قسم،

والثاني مفعول مجاز قال : فبالحق وهو اللّه عزّ وجلّ أقسم بنفسه والحق أقول.

وقيل : إنه أتبع قسماً بعد قسم.

وقال الفراء وأبو عبيد : معناهما حققا لم يدخل الألف واللام،

كما يقال : الحمد للّه وأحمد اللّه،

هما بمعنى واحد.

وقرأ طلحة بن مصرف : فالحق والحق بالكسر فهما على القسم.

وسمعت أبا القاسم بن حبيب يقول : سمعت أبا بكر بن عبدش يقول : هو مردود إلى ماقبله ومجازه : فبعزتك وبالحق والحق قال اللّه سبحانه :

﴿ ٧٨