٢٤فما كان جواب . . . . . قوله تعالى : { فَئَامَنَ لَهُ لُوطٌ } قال ابن إسحاق : آمن لوط بإبراهيم وكان ابن أخيه وآمنت به سارة وكانت بنت عمه . { وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي } يعني مهاجر عن الظالمين . وفيما هاجر إليه قولان : أحدهما : أنه هاجر إلى حرّان ، قاله كعب الأحبار . الثاني : أنه هاجر من كوثي وهو من سواد الكوفة إلى أرض الشام ، قاله قتادة . قوله تعالى : { وَءَاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا } فيه ستة أقاويل : أحدها : الذكر الحسن ، قاله ابن عباس . الثاني : رضا أهل الأديان ، قاله قتادة . الثالث : النية الصالحة التي اكتسب بها الأجر في الآخرة ، قاله الحسن . الرابع : لسان صدق ، قاله عكرمة . الخامس : ما أوتي في الدنيا من الأجر ، رواه ابن برزة . السادس : الولد الصالح ، حكاه ابن عيسى وقاله الكلبي حتى أن أكثر الأنبياء من ولده . ويحتمل سابعاً : أنه بقاء الصلاة عند قبره وليس ذلك لغيره من الأنبياء . |
﴿ ٢٤ ﴾