٧٥قوله عز وجل : { ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون } أي دعانا ، ودعاؤه كان على قومه عند إياسه من إيمانهم ، وإنما دعا عليهم بالهلاك بعد طول الاستدعاء لأمرين : أحدهما : ليطهر اللّه الأرض من العصاة . الثاني : ليكونوا عبرة يتعظ بها من بعدهم من الأمم . وقوله : { فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ } يحتمل وجهين : أحدهما : فلنعم المجيبون لنوح في دعائه . الثاني : فلنعم المجيبون لمن دعا لأن التمدح بعموم الإجابة أبلغ . |
﴿ ٧٥ ﴾