١٠٤{ وناديناه أن يا إبراهيم قد صَدَّقْتَ الرؤيا } أي عملت ما رأيته في المنام ، وفي الذي رآه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن الذي رآه أنه قعد منه مقعد الذابح ينتظر الأمر بإمضاء الذبح . الثاني : أن الذي رآه أنه أمر بذبحه بشرط التمكين ولم يمكن منه لما روي أنه كان كلما اعتمد بالشفرة انقلبت وجعل على حلقه صفيحة من نحاس . الثالث : أن الذي رآه أنه ذبحه وقد فعل ذلك وإنما وصل اللّه تعالى الأوداج بلا فصل . |
﴿ ١٠٤ ﴾