١٠٧قوله عز وجل : { وفديناه بذبح عظيم } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أنه فدى بوعل أنزل عليه من ثبير ، قاله ابن عباس ، وحكى عنه سعيد ابن جبير أنه كبش رعي في الجنة أربعين خريفاً . الثاني : أنه فدي بكبش من غنم الدنيا ، قاله الحسن . الثالث : أنه فدي بكبش أنزل عليه من الجنة وهو الكبش الذي قربه هابيل بن آدم فقيل منه . قال ابن عباس حدثني من رأى قرني الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السلام معلقين بالكعبة . والذبح بالكسر هو المذبوح ، والذبح بالفتح هو فعل الذبح . وفي قوله : { عظيم } خمسة تأويلات : أحدها : لأنه قد رعى في الجنة ، قاله ابن عباس . الثاني : لأنه ذبح بحق ، قاله الحسن . الثالث : لأنه عظيم الشخص . الرابع : لأنه عظيم البركة . الخامس : لأنه متقبل ، قاله مجاهد . |
﴿ ١٠٧ ﴾