١٢٥قوله عز وجل : { أتدعون بعلاً } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : يعني ربّاً ، قاله عكرمة ومجاهد . قال مقاتل هي لغة أزد شنوءة ، وسمع ابن عباس رجلاً من أهل اليمن يسوم ناقة بمنى فقال : من بعل هذه أي ربها ، ومنه قول أبي دؤاد : ورأيت بعلك في الوغى متقلداً سيفاً ورمحا الثاني : أنه صنم يقال له بعل كانوا يعبدونه وبه سميت بعلبك ، قاله الضحاك وابن زيد وقال مقاتل : كسره إلياس وذهب . الثالث : أنه اسم امرأة كانوا يعبدونها ، قاله ابن شجرة . { وتذرون أحْسَنَ الخالقين } فيه وجهان : أحدهما : من قيل له خالق . الثاني : أحسن الصانعين لأن الناس يصنعون ولا يخلقون . |
﴿ ١٢٥ ﴾