١٤٩

فاستفتهم ألربك البنات . . . . .

قوله عز وجل : { أم لكم سلطان مبين } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : عذر مبين ، قاله قتادة .

الثاني : حجة بينة ، قاله ابن قتيبة .

الثالث : كتاب بيّن ، قاله الكلبي .

قوله عز وجل : { وجعلوا بينه وبين الجِنة نسباً } فيه أربعة أوجه :

أحدها : أنه إشراك الشيطان في عبادة اللّه تعالى فهو النسب الذي جعلوه ، قاله الحسن .

الثاني : هو قول يهود أصبهان أن اللّه تعالى صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم ، قاله قتادة .

الثالث : هو قول الزنادقة : إن اللّه تعالى وإبليس أخوان ، وأن النور والخير

والحيوان النافع من خلق اللّه ، والظلمة والشر والحيوان الضار من خلق إبليس ، قاله الكلبي وعطية العوفي .

الرابع : هو قول المشركين ، إن الملائكة بنات اللّه فقال لهم أبو بكر : فمن أمهاتهم ؟ قالوا : بنات سروات الجن ، قاله مجاهد .

وفي تسمية الملائكة على هذا الوجه جنة ثلاثة أوجه :

أحدها : أنهم بطن من بطون الملائكة يقال لهم الجنة ، قاله مجاهد .

الثاني : لأنهم على الجنان ، قاله أبو صالح .

الثالث : لاستتارهم عن العيون كالجن المستخفين .

﴿ ١٤٩