٩

{ وَأقِيمُواْ الْوَزْنَ بَالْقِسْطِ } أي بالعدل ، قال مجاهد : القسط : العدل

. { وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ } أي لا تنقصوه بالبخس قيل : إنه المقدار : فالجور إن قيل : إنه العدل ، والتحريف إن قيل : الحكم .

وفي وجه رابع : أنه ميزان حسناتكم يوم القيامة .

{ وَالأرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ } أي بسطها ووطأها للأنام ليستقروا عليها ويقتاتوا منها .

وفي الأنام ثلاثة أقاويل :

أحدها : أنهم الناس ، قاله ابن عباس ، وفيه قول بعض الشعراء في رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) :

مبارك الوجه يستسقى الغمام به

ما في الأنام له عدل ولا خطر

الثاني : أن الأنام الإنس والجن ، قاله الحسن

.

الثالث : أن الأنام جميع الخلق من كل ذي روح ، قاله مجاهد ، وقتادة والسدي ، سمي بذلك لأنه ينام ، قال الشاعر :

جاد الإله أبا الوليد ورهطه

رب الأنام وخصه بسلام

﴿ ٩