٩فأمُّهُ هاويةٌ } فيه وجهان : أحدهما : أن الهاوية جهنم ، سماها أُمَّا له لأنه يأوي إليها كما يأوي إلى أُمّه ، قاله ابن زيد ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت . فالأرضُ مَعْقِلُنا وكانتْ أُمّنا فيها مقابِرُنا وفيها نُولَدُ وسميت النار هاوية لأنه يهوي فيها مع بعد قعرها . الثاني : أنه أراد أُمّ رأسه يهوي عليها في نار جهنم ، قاله عكرمة . وقال الشاعر : يا عَمروُ لو نَالَتْك أَرْحامُنا كُنْتَ كَمن تَهْوِي به الهاوِيَة . |
﴿ ٩ ﴾