سُورَةُ آلِ عِمْرَانَمَدَنِيَّةٌ وَهِيَ مِائَتَانِ آيَةًنحمدك يا من لا اله الّا أنت و نسبّحك و نستعينك و نستغفرك و نشهد انك مالك الملك تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممّن تشاء و تعزّ من تشاء و تذلّ من تشاء بيدك الخير انّك على كلّ شى ء قدير أنت ربّنا و ربّ السّموات و الأرض و من فيهنّ و نصلّى و نسلّم على رسولك و حبيبك سيّدنا و مولانا محمّد و به على جميع النّبيّين و المرسلين و على عبادك الصّالحين (سورة ال عمران) مدنية و ايها مائتان ربّ يسّر و تمّم بالخير بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اخرج ابن ابى حاتم عن الربيع بن انس ان النصارى أتوا النبي صلى اللّه عليه و سلم فخاصموه فى عيسى فانزل _________________________________ ١ الم |
﴿ ١ ﴾