|
١٦١ قُلْ يا محمد إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي قرأ ابو عمرو و نافع بفتح الياء و الباقون بالإسكان إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ بالعصمة فى اصل الخلقة و الوحى و الإرشاد الى ما نصب من الحجج دِيناً بدل من محل الى صراط فان معناه هدانى صراطا او مفعول فعل محذوف دل عليه الملفوظ يعنى هدانى دينا قِيَماً قرأ الكوفيون و ابن عامر بكسر القاف و فتح الياء مخففة على انه مصدر نعت به و كان قياسه قوما كعوض فاعلّ لاعلال فعله كالقيام و قرا الباقون بفتح القاف و كسر الياء مشددة على انه فيعل من قام كسيد من ساد و هو ابلغ من المستقيم باعتبار النية و المستقيم باعتبار الصيغة و قال البغوي معناهما واحد و هو القويم المستقيم مِلَّةَ إِبْراهِيمَ عطف بيان لدينا حَنِيفاً حال من ابراهيم وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ باللّه يا اهل مكة فلم تشركون أنتم على خلاف أبيكم مع انكم تدعون اتباعه عطف على حنيفا |
﴿ ١٦١ ﴾