١٦٢

قُلْ يا محمد إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي قيل المراد بالنسك الذبيحة فى الحج و العمرة و قال مقاتل نسكى حجى و قيل دينى و قيل عبادتى كذا فى القاموس و الصحاح وَ مَحْيايَ قرأ نافع بخلاف عن ورش بسكون الياء و الباقون بفتح الياء تحرزا عن اجتماع الساكنين وَ مَماتِي قرأ نافع بفتح الياء و الباقون بالإسكان يعنى حيوتى و موتى للّه رَبِّ الْعالَمِينَ هو يحيى و يميت و قيل ما انا عليه فى حيوتى و أموت عليه من الايمان و الطاعات او يقال طاعات الحياة من الصلاة و الصوم و غيرهما و الطاعات المضافة الى الموت من الوصية و التدبير و قيل معناه طاعاتى فى حيوتى للّه و جزائى بعد موتى على اللّه و قيل محياى بالعمل الصالح و مماتى إذا مت على الايمان للّه

﴿ ١٦٢