|
٥٥ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ اى القيامة سميت بها لانها تقوم فى اخر ساعة من ساعات الدنيا او لانها يقع بغتة و صارت علما لها بالغلبة كالكواكب للزهرة يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ يحلف المشركون ما لَبِثُوا فى الدّنيا و القبور بدليل قوله تعالى. لَقَدْ لَبِثْتُمْ ... إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ ... غَيْرَ ساعَةٍ من الزمان استقلوا مدة لبثهم اضافة الى مدة عذابهم فى الاخرة او نسيانا او لان ما مضى صار كان لم يكن قال اللّه تعالى كَذلِكَ اى مثل ذلك الصرف عن الصدق و التحقيق كانُوا فى الدنيا يُؤْفَكُونَ يصرفون عن الحق حيث كانوا يشركون باللّه و يقولون ان لا بعث |
﴿ ٥٥ ﴾