|
٥٧ فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ قرأ الكوفيون لا ينفع بالياء التحتانية و الباقون بالتاء الفوقانية لتأنيث الفاعل لكنه غير حقيقى و مفصول وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ اى لا يطلب منهم العتبى اى الرضاء كذا فى القاموس يعنى لا يطلب منهم موجبات رضاء اللّه منهم من التوبة و الطاعة كما طلب منهم فى الدنيا من قولهم استعتبني فلان فاعتبته اى استرضانى فارضية او المعنى لا يطلب رضاؤهم باللّه كما يطلب من المؤمنين رضاؤهم عن ابى سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ان اللّه يقول لاهل الجنة هل رضيتم فيقولون و ما لنا لا نرضى و قد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من الخلق فيقول اما أعطيكم أفضل من ذلك قالوا و ما أفضل من ذلك فيقول احلّ لكم رضوانى فلا أسخط بعده- متفق عليه و قال اللّه تعالى وَ لَسَوْفَ يَرْضى .. |
﴿ ٥٧ ﴾