|
٥٨ وَ لَقَدْ ضَرَبْنا اى بيّنّا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ اى انواع الحكايات التي هى فى الغرابة كالامثال مثل صفة المبعوثين من الكفار يوم القيامة و ما يقولون و ما يقال لهم و ما لا يكون لهم من الانتفاع بالمعذرة و عدم استغنائهم. او بينّا لهم من كل مثل ينبّههم على التوحيد و البعث و صدق الرسول وَ لَئِنْ جِئْتَهُمْ جواب قسم محذوف بِآيَةٍ من آيات القران او معجزة كعصا موسى لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا من فرط غباوتهم و قساوة قلوبهم إِنْ أَنْتُمْ يعنون الرسول و المؤمنين إِلَّا مُبْطِلُونَ اى قائلون بالأباطيل. |
﴿ ٥٨ ﴾