٧
فَسَنُيَسِّرُهُ اى نسهله و نهيئه لِلْيُسْرى اى للخلقت اليسرى التي يودى الى يسر و راحة و هى العمل و ما يرضى اللّه و دخول الجنة من يسر الفرس لا هبته المركوب باليسر بالسرج و اللجام.
﴿ ٧ ﴾