٤٥وقوله (يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ) وقد قرأها أبو جعفر (يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ) ١٢٩ ا وقوله : واللّه خالق كلّ دابّة [٤٥] و(خلق «٤») وأصحاب عبد اللّه قرأوا (خالق) ذكر عن أبى إسحاق السّبيعىّ - قال الفراء : وهو الهمداني - أنه قال : صليت إلى جنب عبد اللّه بن معقل فسمعته يقول (واللّه خالق كلّ دابّة) والعوامّ بعد (خَلَقَ كُلَّ). وقوله (كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ) يقال : كيف قال (مَنْ يَمْشِي) وإنما تكون (من) للناس وقد جعلها هاهنا للبهائم؟ قلت : لمّا قال (خالق كل دابّة) فدخل فيهم الناس كنى عنهم فقال (منهم) لمخالطتهم الناس ، ثم فسّرهم بمن لمّا كنى عنهم كناية الناس خاصّة ، وأنت قائل فى الكلام : من هذان المقبلان لرجل ودابّته ، أو رجل وبعيره. فتقوله بمن وبما لاختلاطهما ، ألا ترى أنك تقول : الرجل وأباعره مقبلون فكأنهم «٥» ناس إذا قلت : مقبلون. (٤) قراءة (خالق) لحمزة والكسائي وخلف. وقراءة (خلق) للباقين. (٥) ا : «كأنهم». |
﴿ ٤٥ ﴾