٥٠

وقوله عزّ وجلّ : أم يخافون أن يحيف اللّه عليهم ورسوله [٥٠] فجعل الحيف منسوبا إلى اللّه

و إلى رسوله ، وإنما المعنى للرّسول ، ألا ترى أنه قال (وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) ولم يقل (ليحكما) وإنما بدئ باللّه إعظاما له ، كما تقول : ما شاء اللّه وشئت وأنت تريد ما شئت ، وكما تقول لعبدك : قد أعتقك اللّه وأعتقتك.

﴿ ٥٠