٦٣

قوله : قد يعلم اللّه الذين يتسلّلون منكم لواذا [٦٣] أي يستتر (هذا «٢» بهذا) وإنّما قالوا : لو إذا لأنها مصدر لاوذت ، ولو كانت مصدرا للذت لكانت لياذا أي لذت لياذا ، كما تقول :

قمت إليه قياما ، وقاومتك قواما طويلا. وقوله : (لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) يقول : لا تدعوه يا محمد كما يدعو بعضكم بعضا. ولكن وقّروه فقولوا : يا نبىّ اللّه يا رسول اللّه يا أبا القاسم.

(٢) ا : «ذا بذا».

﴿ ٦٣