٨

وقوله : فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (٨) كأنه قال : فأتعسهم اللّه وأضل أعمالهم لأنّ الدعاء قد يجرى مجرى الأمر والنهى ، ألا ترى أنّ أضل فعل ، وأنها مردودة على التعس ، وهو اسم لأن فيه معنى أتعسهم ، وكذلك قوله : «حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا» مردودة [١٧٧/ ب ] على أمر مضمر ناصب لضرب «٧» الرقاب.

(٧) فى ش بضرب ، تحريف. [.....]

﴿ ٨