٦٣وقوله جل وعز { قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر } الظلمات ها هنا الشدائد والعرب تقول يوم مظلم اذا كان شديدا فاذا عظمت ذلك قالت يوم ذو كواكب وأنشد سيبوبه بني أسد لو تعلمون بلاءنا اذا كان يوم ذو كواكب أشنعا ثم قال جل وعز { تدعونه تضرعا وخفية } أي تظهرون التضرع وهو أشد الفقر الى الشيء والحاجة اليه { وخفية } أي وتبطنون مثل ذلك فأمر اللّه النبي صلى اللّه عيه وسلم أن يوبخهم اذ كانوا يدعون اللّه تبارك وتعالى في الشدا ثم يدعون معه في غير الشدائد الاصنام وهي لا تضر ولا تنفع |
﴿ ٦٣ ﴾