٦٦

 وقوله عز وجل { وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل } هذا من قبل أن يؤمر بالحرب أي لست أحاربكم حتى

تؤمنوا أي لست بمنزلة الموكل بكم حتى تؤمنوا

﴿ ٦٦