٩١

 وقوله جل وعز { وما قدروا اللّه حق قدره } قال أبو عبيدة أي ما عرفوا اللّه حق معرفته هذا قول حسن لان معنى قدرت الشيء وقدرنه عرفت مقداره ويدل عليه قوله جل وعلا { اذ قالوا ما أنزل اللّه على بشر من شيء } أي لم يعرفوه حق معرفته اذ أنكروا أن يرسل رسولا وقال غير أبي عبيدة المعنى وما عظموا اللّه حق عظمته ومن هذا لفلان قدر

والمعنيان متقاربان ويروى أن هذا نزل في بعض اليهود ممن كان يظهر العبادة ويتنعم في السر فقيل له ان في الكتاب أن اللّه لا يحب الحبر السمين فقال { ما أنزل اللّه على بشر من شيء }  

﴿ ٩١