٨

المنافقون : ٨ يقولون لئن رجعنا . . . . .

ثم قال : يعني عبد اللّه يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل

يعني الأمنع منها الأذل وللّه العزة ولرسوله وللمؤمنين فهؤلاء أعز من المنافقين

 ولكن المنافقين لا يعلمون [ آية : ٨ ] ذلك ، فانطلق النبي صلى اللّه عليه وسلم يسير ويتخلل على

ناقته حتى أدرك زيداً فأخذ بأذنه ففركها حتى أحمر وجهه ، فقال لزيد : أبشر فإن اللّه

تعال قد عذرك ، ووقى سمعك ، وصدقك ، وقرأ عليه الآيتين ، وعلى الناس فعرفوا صدق

زيد ، وكذب عبد اللّه .

﴿ ٨