٥٥

قوله { وهم راكعون } ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في يؤتون أي يعطون ما يزكيهم عند اللّه في حال ركوعهم أي وهم في صلاتهم فالواو واو الحال والآية في على هذا المعنى نزلت في علي رضي اللّه عنه ويجوز أن يكون لاموضع للجملة وإنما هي جملة معطوفة على الموصول وليست بواو الحال والآية عامة

﴿ ٥٥