٥٢قوله { بالغداة } إنما دخلت الألف واللام على غداة لأنها نكرة وأكثر العرب يجعل غدوة معرفة فلا ينونها وكلهم يجعل غداة نكرة فينونها ومنهم من يجعل غدوة نكرة وهم الأقل قوله { من حسابهم من شيء } الأولى للتبعيض والثانية زائدة وشيء في موضع رفع اسم ما ومثله وما من حسابك عليهم من شيء قوله { فتطردهم } نصب لأنه جواب النفي و فتكون جواب النهي في قوله ولا تطرد الذين |
﴿ ٥٢ ﴾