٢٣{ أفرأيت } يا محمد { من اتخذ إلهه هواه } من عبد الآلهة بهوى نفسه كلما هويت نفسه شيئا عبده وهو النضر ويقال هو أبو جهل ويقال هو الحارث ابن قيس { وأضله اللّه } عن الإيمان { على علم } كما علم اللّه أنه من أهل الضلالة { وختم على سمعه } لكى لا يسمع الحق { وقلبه } لكى لا يفهم الحق { وجعل على بصره غشاوة } غطاء لكى لا يبصر الحق { فمن يهديه } فمن يرشده إلى دين اللّه { من بعد اللّه } من بعد أن أضله اللّه { أفلا تذكرون } تتعظون بالقرآن أن اللّه واحد لا شريك له |
﴿ ٢٣ ﴾