{ فيومئذ } وهو يوم القيامة بعد الفراغ من الحساب
{ لا يسأل عن ذنبه } عن عمله
{ إنس ولا جان } المؤمن يعرف ببياض وجهه أغر محجل ويقال لا يسئل عن ذنب الإنس والجن وعن ذنب الجن والإنس
﴿ ٣٩ ﴾